الأخبار

رئيس وفد فتح لمباحثات القاهرة: لن نقبل التدخل بالقرار الوطني المستقل ونتطلع للجهود المصرية لإنجاز الوحدة الوطنية

 

د. عريقات:القدرة على إعمار غزة ستكون أقوى إذا انتهى الانقسام وشكلت حكومةوحدة

 

استشهاد شاب من غزة متأثرا بجروحه في أحد المستشفيات المصرية

مصر تطالب الاتحاد الاوروبي بتقديم مساعدات عاجلة للفلسطينيين

اليمن يقدم رسميا للجامعة العربية مبادرته للمصالحة الفلسطينية

ثقافة و فنون 


--طين وجرار تحت الرصاص"معرض للفنان المصري د.طه يوسف طه


)عندما تشيخ الذئاب( لجمال ناجي بانوراما الفوضى الممنهجة


معرض " اليوم العالمي لذكرى محرقة غزة "


كاتب السيناريو المبدع د.وليد سيف لـ"الحوار الوطني": أسوأ طريقة لخدمة قضية عادلة أن تقدمها من خلال عمل فني ضعيف...المزيد

أدب مترجم

كيف تتسلق جبلاً ـ باولو كويلهو

 الموت أقوى من الحب ..جابريل جارسيا ماركيز

 قصة قلم رصاص...باولو كويلهو

 مقالات

الفاخورة..فجر يعقوب

  منبر القّراء

 ماذا تعني التهدئة التي تعقب المحرقة؟؟؟د. محمد بسيسو

 عن المركز الإعلامي و الثقافي

 

--رسالة المركز

--آليات عمل المركز

--فعاليات سابقة

--الاتصال بالمركز

 إسرائيليات

كاتب إسرائيلي يدعو الإسرائيليين إلى وضع المبادرة العربية باعتبارهم قبل التوجه للإنتخابات القادمة

 

ليفني: الحرب في غزة يمكن ان تدفع جهود السلام

 

نتنياهو: مع توسيع المستوطنات وليس بناء جديدة

 

اسرائيل تتعهد بمساندة جنودها قضائيا بشأن الحرب في غزة

 شؤون فلسطينية

حلم يتحقق: أول أكاديمية فلسطينية للدراما ترى النور في أيلول المقبل

 

أبو ظريفة: حماس وافقت على الاقتداء بالتجربة اللبنانية لاعمار غزة

كارين أبو زيد تحث مجلس الأمن على التحقيق في تصرفات إسرائيل في غزة 

شؤون عربية

خلال مؤتمر صحفي بالقاهرة: الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب يعلنان التوجه للقضاء الدولي ضد جرائم الاحتلال في غزة

 صحف فلسطينية

 صحف عربية

 فعاليات اليوم

الحدث

الموقع

الساعة

احتفالية بدار الوبرا المصرية

المسرح الصغير

 

 

8.00م

 

طرق كتابة السيناريو

قصر التذوق-

سيدي جابر

 

3.00 م

 

حفل غنائي للأطفال

 

 

قصر الأمير طاز 12.00 ص

عرض التنورة

 

 

 

وكالة الغوري 9.00 م

 

ليس بالخدعة وحدها
جدعون ليفي


على أربعة امور وقفت الدعاية الانتخابية المتلفزة التي بدأت يوم الثلاثاء ومعها الحملة الانتخابية الغريبة والزائدة هذه برمتها: على الخوف، على الكذب، على العنصرية وعلى صرف الانتباه. أوليست هذه أسس السياسة الاسرائيلية بعمومها؟ اضيفوا الى ذلك انعدام الذوق، الاسلوب الرخيص، الصارخ، الجماهيري وغير المهني، تحصلوا على شيء ما عن الثقافة السياسية بأسرها.


دعوكم من الشخصيات الهاذية والهامشية، من الخلط العجيب بين الكارثة والمخدرات، مكانة الرجل في العائلة والقضاء على البنوك، 'تحالف شامل من اجل ابنائنا' و 'قلب جديد وروح اخرى'، على لسان الناطقين البيبيين في 15 دقيقة تمجيد لعدوانيتهم.


ينبغي للمرء أن ينظر الى لب لباب الخريطة السياسية، الى المكان الذي تحسم فيه المصائر.
هناك ايضا لا يصعد سوى صوت التطرف القومي العنيف والفظ، والتضليل، وزرع الرعب والتشويش.


الف مزين غير مهني، مثل اولئك الذين لطخوا هذا الاسبوع وجوه المرشحين بطبقات من المكياج الثقيل والبارز على نحو خاص، لا يمكنهم ان يغطوا الوجه الحقيقي، المترهل حتى الرعب. المستشارون 'الاستراتيجيون' وهامسو البلاط، الدعائيون وخبراء الصورة، اصحاب الاصول اللغوية ورجال الابداع، كلهم مزينون يعرضون مسرحية رعب السياسة الاسرائيلية.


لم يسبق لها ابدا أن بدت بهذا الشكل السيئ. فأجنبي وصل هذا الاسبوع الى اسرائيل كان سيقتنع بانه علق في مكان مليء بالمخاوف، يكذب على نفسه حتى الجنون. ولعله من هذه الناحية حسن مشاهدة هذا الهراء القمامة.


دولة احتلال ووحشية


بعد عدة اسابيع من شن اسرائيل حرب عابثة اخرى يكاد لا يكون لها ذكر في الدعاية الانتخابية. قرابة 42 سنة بعد أن اصبحت دولة احتلال، عنف ووحشية يكاد لا يكون ذكر لذلك. العالم يجتاحه تسونامي اقتصادي وبعد قليل يصل الى هنا وحتى لهذا لا يوجد أي ذكر.


عند الهزء من الحملات الانتخابية المفبركة في الانظمة الظلامية، ينبغي ان نتذكر بان الحملة الانتخابية الزرقاء البيضاء، الخاصة بـ 'الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط'، ليست اكثر من حفلة تنكرية. سليمة تماما من ناحية الاجراء، مشوشة تماما من ناحية المضمون هكذا هي حملتنا الانتخابية.


في الدكتاتوريات يستخفون باللعبة الديمقراطية. وعندنا يستخفون بالرأي العام. هذا اذا كان له رأي على الاطلاق. لا يمين ولا يسار. فقط رمال ورمال تذر في العيون. حاولوا ان تطرحوا احجية على اجنبي كان علق هنا: من هنا حزب اليمين، من وسط ومن يسار؟ جد الفروق. على ماذا هذه الانتخابات؟ من يقترح ماذا؟ اين في الصورة تختبىء الفكرة، حتى ذرة فكرة؟ من بين المرشحين جميعا يعطي انطباعا، يأسر قلبا، يبث ثقة، من على الاقل يقول شيئا ما؟ لا شيء.


حزب السلطة القى بالمعركة أبو فلان. ضابط العمليات ايتان ليفني كان 'مستقيما بمعايير كبيرة'، مثلما تشهد عنه ابنته، المرشحة تسيبي، التي تتبادل القبل مع جورج بوش. لا توجد اليوم دولة في المعمورة يلوح فيها مرشح في الانتخابات بقبلة الموت مع هذا الرئيس وتصالح حسني مبارك الذي امتنع بابا ايتان عن تأييد اتفاق السلام مع بلاده.


فشل ذريع


صور طفولة مع الاب. الطفل الذي ينظر من الجانب هو لا بد الشقيق ايلي، ذاك الذي ذهب، بعمل الشيطان، في ذاك اليوم الذي بثت فيه صور الطفولة الطاهرة هذه، ليعرب عن تضامنه مع الخصم، بنيامين نتنياهو، إذ ان ايلي خاصتنا ايضا تربى في ذات البيت، 'بيت مقاتلين'، على حد تعبير تسيبي، وانظروا ماذا خرج منه. ما الذي يدفع شقيقا لان يغرس سكينا علنا في ظهر شقيقته قبل اسبوعين من الانتخابات؟ الاجوبة عند فرويد. ولكن ماذا يهم هذا؟ فليفني، 'رئيس وزراء اخرى'، تخطب في الدعاية الانتخابية بان 'دولة اسرائيل اقيمت كي لا يهدد او يخاف طفل يهودي'، فتعيد صياغة اهداف الصهيونية وكأنها مجلس 'سلامة الطفل' وتثبت على نحو ظاهر بان هذه فشلت فشلا ذريعا في تحقيق اهدافها.


العمل جلب سمكريا، قصارا ومزينا. المعركة على 'ايمت' (حقيقة شعار العمل) جاءت لايهود باراك من السماء. 'دخيلك، الحقيقة ليست مجرد عنصرا تصميميا من يدري ما هو'، يقول القصار. 'الناس على الحديد، ماذا هل انت طفلة؟' سأل السمكري. قصار، سمكري، وقريبا ايضا لحام. كم هم اصحاب الاصول المنتفخين بأهميتهم الذاتية يرتدون احدث الملابس، يقودون سيارات الجيب على الذوق الرفيع، يحتسون آخر انواع الكوكتيل والمتنورون بنظر انفسهم قد جمعوا لنفسهم المال لقاء ذلك!


ولكن السمكري، الذي ينظر الى الزبون في عينيه، وكأنه باراك في بيروت، لا يمكنه أن يجلب حتى ولو صوتاً واحداً لمن سبق له أن رأى حتى التعب البياض في عيون المخربين، الا اذا كان الجميع هنا أغبياء. 'يا ايهود، اذا لم تكذب فكيف ستنتخب'؟ يسأل السمكري. ولكن باراك سيكذب ولن ينتخب، بالضبط مثل مصير اسرائيل.


قول الحقيقة


'قول الحقيقة'، هذا ايضا نتنياهو. لم يسبق أن كانت هنا مسرحية جماهيرية كهذه عن الحقيقة والتي تثبت على نحو ظاهر كألف دعاية انتخابية بان الجميع يكذبون. ففي العام 2005 تنبأ نتنياهو بالصواريخ على عسقلان واسدود. وكالنبوءة التي تجسد نفسها، فعلنا كل شيء كي يحصل هذا. كي تكتسي رؤيا العظام الناشفة للنبي بيبي لحما وجلدا، والان هي هنا، الصواريخ. اما نتنياهو، الذي لا يقترح ابدا بديلا حقيقيا، فيجني المكاسب.


'افيغدور ليبرمان يفهم العربية'. لو بثت دعايته الانتخابية في اوروبا ووجهت ضد اليهود لاقامت اسرائيل الدنيا ولم تقعدها ولقطعت العلاقات. دون ولاء لا مواطنة؟ هل كان اناطولي شيرانسكي مواليا لبلاده السابقة؟ هل نوعام شومسكي موالٍ لبلاده؟ هل ليبرمان، زارع الكراهية والعنصرية، موالٍ لبلاده. فلتسحب مواطنة ليبرمان على الفور، هاكم شعار لدعاية انتخابية.


كما أن الاخضر يزدهر وينتعش الان في بلادنا، مثلما في خلف البحار. الخضر وحدهم ('الخضر') خضر مع الناجين من الكارثة ('ناجو الكارثة وورقة خضراء')، خضر مع حاخامين ('الحركة الخضراء ميماد')، وكذا الاخضر يصعد للمحامي موشيه غرين من 'تسوميت' الذي يعد بحدائق خضراء في غزة، بدلا من المدن التي ستقصف ويقضى عليها وتدمر وتبسط، كما تستحق.


حداش (الجبهة الديمقراطية) حاولت أن تسحر، ميرتس حاولت أن تثير الانطباع، اوري اورباخ 'انتم بالتأكيد تعرفونني وتقرأون لي' حاول ان يضحك.


التجمع الديمقراطي قال مرة اخرى للمصوتين اليهود انهم لا يعنونه وتحدث اليهم فقط بالعربية؛ القائمة العربية الموحدة قالت بضعة امور ذات اهمية ولكن من انصت؟


قائمة المعوقين عرضت شفقة ناجعة؛ واغودات يسرائيل فضلت الموت على الحياة وطرحت ذكر زعيمها الميت، الحاخام ابرهام رابتس، الذي دفن بالضبط في ذات اليوم بدلا من عرض زعمائها الاحياء.


فعلى أي حال ليس لدى أي من مصوتيها جهاز تلفزيون في بيته.


مات رابتس، ماتت الدعاية الانتخابية، ماتت الحقيقة، ماتت الايديولوجيا، ماتت السياسة الاسرائيلية.

 

 

 

This Page is built by ILD Site Builder __