ثقافة و فنون 

راضي صدوق يقدم «إضاءات على الشعر الفلسطيني» في «يافا للتنمية الاجتماعية»


ندوة شعرية لكوكبة من الشعراء الشباب في طولكرم


فلسطين تفتتح مهرجان القاهرة الأول لأفلام اللاجئين


سلسلة أفلام وثائقية عن فلسطينيى المهجر تعرض إيجابيات وسلبيات الغربة


(أنا غزة ) للمخرجة أسماء بسيسو فـي دارة الفنون


شخصيات وطنية تستحضر ذكريات مقدسية وتشدد على استمرارية نهج المقاومة والتحرير

 

أدب مترجم

إشارات الله -  باولو كويلهو

 

كيف تتسلق جبلاً ـ باولو كويلهو

 الموت أقوى من الحب ..جابريل جارسيا ماركيز

 قصة قلم رصاص...باولو كويلهو

 مقالات

 

 

خطاب نتنياهو: خطة الخداع الإسرائيلية الجديدة..بلال الحسن

 

حقبة الخطابات الاستراتيجية..هاني حبيب

  

  منبر القّراء

 

 

 عن المركز الإعلامي و الثقافي

  رسالة المركز

  آليات عمل المركز

  فعاليات سابقة

  الاتصال بالمركز

 إسرائيليات

وزير إسرائيلي: العالم يجب أن يمنع ايران من امتلاك سلاح نووي

 

شئون فلسطينية

 

مشاركة فلسطينية لافتة في بينالي البندقية 2009


الأشغال اليدوية النسائية أفق جديد في سوق العمل الفلسطيني

 

شؤون عربية

اللبنانيات.. متحررات اجتماعياً ومواطنات من الدرجة الثانية سياسياً

 صحف فلسطينية

 صحف عربية

 فعاليات اليوم

الحدث

الموقع

الساعة

مناقشة كتاب قلب الأراجوز

مكتبة البلد

 

 

7.00م

 

مسرحية الجراد

مسرح الهناجر

8.30 م

 

بيانو كلاسيكي

ساقية الصاوي

8.30 م

 

 

 

 

 

 

إيران تٌنفس الاحتقان بإعادة فرز الأصوات

 

طهران ـ 17-06-2009 ـ الحوار الوطني : سعت السلطات الإيرانية أمس إلى احتواء حالة الغضب ضد نتائج الانتخابات الرئاسية، فقرر مجلس صيانة الدستور وهو أعلى هيئة تشريعية إيرانية، استعداده لإعادة فرز الأصوات، وإشارته إلى أن إعادة الفرز «قد تؤدي إلى تغيير في الأصوات» التي حصل عليها المرشحون. لكن المجلس، المؤلف من 12 شخصاً، شدد في قراره على استبعاد طلبات إلغاء الانتخابات.

 

وأعلن التلفزيون الحكومي في إيران في وقت لاحق من مساء أمس أن «المرشد علي خامنئي يؤيد إعادة فرز جزئية للأصوات إذا اقتضى الامر» وتوازت هذه الخطوة مع لجوء السلطات إلى تدابير مختلفة لمحاصرة المظاهرات الإصلاحية.. بينها تكثيف التواجد الأمني والاعتقالات وقطع شبكة الهاتف النقال. وكان نهار أمس في طهران أهدأ من الأيام الثلاثة سابقتها». وأمام هذه الحالة الأمنية الضاغطة، دعا المرشح الإصلاحي مير حسين موسوي أنصاره إلى عدم حضور تجمع حاشد كان دعا له عصر أمس لـ «تجنب الوقوع في فخ المواجهات المفتعل». وكان لافتاً في هذه الأجواء، دعوة رجل الدين المعارض حسين علي منتظري الشباب الإيرانيين إلى مواصلة تظاهراتهم بطريقة سلمية «للمطالبة بحقوقهم»، واصفا نتائج الانتخابات بأنها «أمر لا يقبله اي عقل صحيح». وفي المقابل، خرج مناصرو نجاد في «مظاهرة مضادة» احتلت ساحة ولي العصر التي كانت يوم الاثنين تحت سيطرة الإصلاحيين.

 

وبالتزامن مع امتداد الاحتجاجات إلى عدد من مدن المحافظات، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية طلب مجلس تنسيق الإعلام الإسلامي، التابعة للمرشد علي خامنئي، المشاركة في المظاهرة المؤيدة للرئيس من أجل «وضع حد للمؤامرة والإخلال بالأمن» وإحباط «خطط الأعداء»، وفق ما أعلن التلفزيون الرسمي، الذي كشف أيضاً عن اعتقال بعض «المعادين للثورة»، قدّر عددهم بـ 50، وبحوزتهم مواد متفجرة وأسلحة. 

 

 

 

 

This Page is built by MWK3 Site Builder