ثقافة و فنون 

راضي صدوق يقدم «إضاءات على الشعر الفلسطيني» في «يافا للتنمية الاجتماعية»


ندوة شعرية لكوكبة من الشعراء الشباب في طولكرم


فلسطين تفتتح مهرجان القاهرة الأول لأفلام اللاجئين


سلسلة أفلام وثائقية عن فلسطينيى المهجر تعرض إيجابيات وسلبيات الغربة


(أنا غزة ) للمخرجة أسماء بسيسو فـي دارة الفنون


شخصيات وطنية تستحضر ذكريات مقدسية وتشدد على استمرارية نهج المقاومة والتحرير

 

أدب مترجم

إشارات الله -  باولو كويلهو

 

كيف تتسلق جبلاً ـ باولو كويلهو

 الموت أقوى من الحب ..جابريل جارسيا ماركيز

 قصة قلم رصاص...باولو كويلهو

 مقالات

 

 

خطاب نتنياهو: خطة الخداع الإسرائيلية الجديدة..بلال الحسن

 

حقبة الخطابات الاستراتيجية..هاني حبيب

  

  منبر القّراء

 

 

 عن المركز الإعلامي و الثقافي

  رسالة المركز

  آليات عمل المركز

  فعاليات سابقة

  الاتصال بالمركز

 إسرائيليات

وزير إسرائيلي: العالم يجب أن يمنع ايران من امتلاك سلاح نووي

 

شئون فلسطينية

 

مشاركة فلسطينية لافتة في بينالي البندقية 2009


الأشغال اليدوية النسائية أفق جديد في سوق العمل الفلسطيني

 

شؤون عربية

اللبنانيات.. متحررات اجتماعياً ومواطنات من الدرجة الثانية سياسياً

 صحف فلسطينية

 صحف عربية

 فعاليات اليوم

الحدث

الموقع

الساعة

مناقشة كتاب قلب الأراجوز

مكتبة البلد

 

 

7.00م

 

مسرحية الجراد

مسرح الهناجر

8.30 م

 

بيانو كلاسيكي

ساقية الصاوي

8.30 م

 

 

 

اتحاد كتاب مصر… صورة للعروبة

                                                 د. هاني العقاد

في زمن يكثر فيه الحديث عن مطالب الأمة العربية و ثبوت موقفها تجاه الصراع العربي الإسرائيلي و يكثر فيه سعي إسرائيل للتطبيع مع العالم العربي بشتى أشكاله دون التخلي عن الحقوق الفلسطينية و العربية المغتصبة، جاء بيان اتحاد كتاب مصر العربية  خلال الأسبوع الماضي ليؤكد رأي شريحة هامة بالمجتمع العربي ويؤكد رأي طبقة  المفكرين و المثقفين و الكتاب في وطن سجل رجاله صفحات مشرفة من المجد و النضال الطويل بطول الصراع الطويل و المرير، هذا الصراع الذي اوجد للقادة ومثقفي و مفكري هذه الأمة طريقا وحيدا، ألا و هو طريق  النضال  و الصمود و تعزيزه بكل الطرق الأدبية و الفكرية، و هنا كان لهذه الطبقة  أسلوبها في توجيه البوصلة الوطنية  نحو تحرير الأوطان و الخلاص من المحتل الغاشم .

لقد كان لهذا الجسد الفكري  كلمة  و موقف في كل زمان و حدث و كانت الكلمة اليوم برفض التطبيع مع الكيان الصهيوني عبر البيان العام للاتحاد، ولهذا  معني لابد وأن يفهمه الجميع و يعي ما يعبر عنه هذا الموقف الوطني  العربي الأصيل و يعني أن النضال سيستمر إلى أن يحصل جميع أبناء الأمة العربية على حقوقهم المغتصبة .

 عندما أتفق المجلس بإجماع أرائه على تأكيد موقف الاتحاد الثابت من قضية التطبيع و هو الموقف الذي كان الاتحاد سابقا قد أصدره و بالاتفاق مع مواقف النقابات المهنية في مصر و التي ترفض التعامل مع هيئات إسرائيلية مماثلة و حتى ترفض المشاركة بأي لقاءات تكون فيها إسرائيل ممثلة رسميا، عبر هذا الاتفاق بكلمة واحدة و موقف  و احد عن صورة وطن يرفض التأقلم مع إسرائيل لأنها  مازالت دولة حرب  تسعي إليه أكثر من سعيها للسلام  و دولة تسعي لتقسم و إضعاف المنطقة العربية لضمان استمرار نهجها العدواني الاحتلالى، و اعتبر البيان أن التطبيع لن يحدث طالما أن قضية التسوية على حالها، فمنذ صدور القرار 1995 وحتى الآن و كتاب مصر يجددون موقفهم الرافض لأي شكل من أشكال التطبيع الثقافي و غير الثقافي مع إسرائيل مؤكدين التزامهم بقرار الجمعيات العمومية المتوالية و كافة النقابات المهنية في مصر،  كما و أكد البيان على ضرورة فصل أي عضو من أعضاء الاتحاد يتعامل مع العدو الإسرائيلي .

لعل توقيت هذا البيان له أهميته في الوقت الحاضر و خاصة و أن المنطقة العربية تتفاعل بها كتلة من الحراك السياسي و خاصة بعد زيارة الرئيس الأمريكي اوباما و سعيه لاعتبار العالم العربي و الإسلامي مصدر التطبيع مع الكيان الصهيوني،و سعيه لتطبيق نظرية القبول لهذا الكيان على أساس الحق في العيش لكافة دول المنطقة بما فيها الفلسطينيين بالتساوي، و له أهميته خاصة و أنه تزامن مع زيارة الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرتس للقاهرة بهدف البحث عن شكل من أشكال القبول و التطبيع و سعي دولته وراء العرب للاعتراف بها كدولة يهودية في المنطقة . إن كان هذا موقف اتحاد كتاب مصر العربية و النقابات المهنية بلفيفها و جمعها، فانه بالتأكيد موقف الشعوب و أشكال تكوينها الفكري و الثقافي و العقائدي، ليس في مصر وحدها و إنما بكافة دول المنطقة العربية  بغض النظر عما تحاول القليل من  بعض قيادات الحكومات العربية الوصول إليه عبر لقاءات سرية و علنية مع قادة هذا الكيان على هامش اللقاءات الدولية ، لكن موقف الشعوب دائما هو الموقف المؤثر في أروقة الساسة و فكرهم و توجهاتهم .

 بالرغم من  مرور أكثر من ثلاث عقود على اتفاقية السلام بين مصر و إسرائيل إلا أن حالة التطبيع بين البلدين لم تصل للدرجة التي تحلم بها إسرائيل، و لن تصل لذلك  إلا بإنهاء الصراع و تنازل إسرائيل المارقة عن كافة الأراضي العربية المحتلة و حصول الفلسطينيين على حقوقهم الكاملة  و قيام دولتهم المستقلة و عاصمتها القدس و إزالة كافة العوائق النفسية التي أوجدتها حروب إسرائيل، و بعد أن تبرهن إسرائيل و شعبها أنها كيان يستطيع العيش في سلام جنبا إلى جنب مع الفلسطينيين و الدول العربية.

إن موقف اتحاد كتاب مصر من الصراع موقف عربي أصيل يعتبر حقا وليس واجبا فقط لمساندة الحق العربي المغتصب، فلا يعني عقد اتفاقيات السلام و الحصول على أراضي لدولة ما الانسلاخ عن باقي القضايا العربية و مسايرة رغبة إسرائيل في التعامل مع قضايا الصراع بانفرادية تسقط مبدأ الموقف العربي الموحد،و خاصة و أننا نشهده اليوم مواقف عربية مبنية على المبادرة العربية المطروحة تعتبر مواقف جيدة لكنها غير كافية قياسا مع ما تمارسه إسرائيل على الأرض الفلسطينية، لذا يتطلب الموقف أكثر صرامة و موقف ضاغط على حلفاء إسرائيل لثنيها عن ممارساتها الاحتلالية و التوقف عنها فورا و البدء بمفاوضات تصل إلى حالة إنهاء للصراع يتحقق معه السلام الشامل . 

 

 

 

This Page is built by MWK3 Site Builder