رام الله-14/07/2009- الحوار الوطني – قال المتحدث باسم حركة فتح فهمي الزعارير إن الحركة تمتلك إرادتها المستقلة الكاملة لإدارة الحوار الوطني الفلسطيني، وأن فتح ذات قرار ومرجعية واحدة، ولا تخضع لأي تأثير باستثناء مصالح الشعب الفلسطيني وغايته الأساسية القاضية بالمصالحة الشاملة وإنهاء الانقلاب لاستعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني، وطمس معالم الكيانات المتعددة ورفع الحصار كليا عنه.
وأضاف في تصريح صحفي، ردا على ما ترده حماس من تصريحات، لا سيما عبر الحية والرمحي والزهار، واصفا هذه التصريحات بأنها ممجوجة وتهدف إلى التنصل من استحقاقات الحوار، قائلا إن الذي طلب أكثر من مرة رفع الاجتماعات لحين المشاورة مع قيادته هو وفد حماس، وان وفد فتح برئاسة احمد قريع 'أبو علاء'، مفوض ومخول بشكل تام من القائد العام للحركة ولجنتها المركزية ومجلسها الثوري.
وأضاف الزعارير أن موقف فتح واضح وثابت يتلخص في إنهاء الانقلاب وتوفير ضمانات بناء نظام سياسي عصري يحتكم للديمقراطية لاختيار قيادته، ويوفر عوامل استقراره وقادر على مواصلة المشوار الفلسطيني لنيل الحرية والاستقلال، مؤكدا أن لقاء تمهيديا سيعقد في الثامن عشر من الجاري، قائلا إن المطلوب تعزيز عوامل إنجاح الحوار.