ثقافة و فنون 

راضي صدوق يقدم «إضاءات على الشعر الفلسطيني» في «يافا للتنمية الاجتماعية»


ندوة شعرية لكوكبة من الشعراء الشباب في طولكرم


فلسطين تفتتح مهرجان القاهرة الأول لأفلام اللاجئين


سلسلة أفلام وثائقية عن فلسطينيى المهجر تعرض إيجابيات وسلبيات الغربة


(أنا غزة ) للمخرجة أسماء بسيسو فـي دارة الفنون


شخصيات وطنية تستحضر ذكريات مقدسية وتشدد على استمرارية نهج المقاومة والتحرير

 

أدب مترجم

إشارات الله -  باولو كويلهو

 

كيف تتسلق جبلاً ـ باولو كويلهو

 الموت أقوى من الحب ..جابريل جارسيا ماركيز

 قصة قلم رصاص...باولو كويلهو

 مقالات

 

 

خطاب نتنياهو: خطة الخداع الإسرائيلية الجديدة..بلال الحسن

 

حقبة الخطابات الاستراتيجية..هاني حبيب

  

  منبر القّراء

 

 

 عن المركز الإعلامي و الثقافي

  رسالة المركز

  آليات عمل المركز

  فعاليات سابقة

  الاتصال بالمركز

 إسرائيليات

وزير إسرائيلي: العالم يجب أن يمنع ايران من امتلاك سلاح نووي

 

شئون فلسطينية

 

مشاركة فلسطينية لافتة في بينالي البندقية 2009


الأشغال اليدوية النسائية أفق جديد في سوق العمل الفلسطيني

 

شؤون عربية

اللبنانيات.. متحررات اجتماعياً ومواطنات من الدرجة الثانية سياسياً

 صحف فلسطينية

 صحف عربية

 فعاليات اليوم

الحدث

الموقع

الساعة

مناقشة كتاب قلب الأراجوز

مكتبة البلد

 

 

7.00م

 

مسرحية الجراد

مسرح الهناجر

8.30 م

 

بيانو كلاسيكي

ساقية الصاوي

8.30 م

 

 

 

زكي: التشرذم الفلسطينى أفقد "عدم الانحياز" دوره

 

القاهرة -14/07/2009- عن اليوم السابع: قال السفير حسام زكى المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، إن دور مصر سيكون محورياً فى تعبئة دور حركة عدم الانحياز لمدة السنوات الثلاث القادمة التى ستتولى خلالها رئاسة الحركة.


ووصف زكى فى تصريحات صحفية على هامش اجتماعات وزراء خارجية حركة عدم الانحياز، الدعم السياسى الذى يمكن أن تقدمه الحركة بأنه دعم مهم، وقال إن "حركة عدم الانحياز هى العمود الفقرى للمجتمع الدولى حيث يمثل عدد أعضائها الـ118 ثلثى دول العالم الأعضاء بالأمم المتحدة، وبقرارها بأن تلقى بثقلها وراء الموقف الفلسطينى، فإن هذا الأمر يفيد الجانب الفلسطينى".


وأضاف أن التجارب أثبتت أن هذا "العمود الصلب" الذى يقف وراء الحق الفلسطينى يمثل شيئاً مهماً، فالشرعية الدولية شىء له اعتباره بغض النظر عن كل من يتكلم عن القوة أو مجلس الأمن، أو ما إلى ذلك، فكل هذه آليات نفهمها حتى داخل مجلس الأمن.


وأكد زكى أهمية أن يكون هناك تضامن من دول عدم الانحياز، وقال إن هذا التضامن كان موجوداً لفترات طويلة، لكن فقدناه لفترة للأسف، وأن أحد أسباب فقده هو التشرذم للجبهة الفلسطينية، معرباً عن أمله فى أن تتم معالجة هذا التشرذم، وأن تستعيد الحركة قوتها وحيويتها فيما يتعلق بوجودها داخل مجلس الأمن، وكذلك فى الجمعية العامة فيما يخص القضية الفلسطينية، وأن تشكل الحركة مرة أخرى الداعم للحق الفلسطينى والمناصر السياسى الأول للعالم للحقوق الفلسطينية.
 

 

 

 

This Page is built by MWK3 Site Builder